الاسواق العالميةالنفط الخام

النفط الخام يفقد أكثر من 4% بسبب القلق من فيروس كورونا

بيانات.نت ـ تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% اليوم الاثنين، في الوقت الذي تسبب فيه الانتشار السريع لفيروس كورونا في عدة مواقع خارج الصين في قلق المستثمرين بشأن تأثر الطلب سلباً. كما واصلت الأسهم العالمية تكبد خسائر في الوقت الذي تنمو فيه المخاوف بشأن تأثير الفيروس المستجد، مع قفزة في أعداد حالات الإصابة في إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية.

انخفض خام برنت بنسبة 4.15% إلى 56.12 دولار للبرميل، ونزلت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 3.99% إلى 51.29 دولار.

أشار محللون في أسواق السلع “من المرجح أن يزداد تضرر الطلب إذ ستنمو قيود السفر على الأرجح في الوقت الذي يصبح فيه تفشي فيروس كورونا تهديدا عالميا ولا يتم احتواؤه في الصين فحسب”.

“أسعار النفط ستظل عرضة للخطر إذ إن المتعاملين في الطاقة لم يضعوا في الحسبان أن يصبح كورونا وباء”.

وتلقت أسعار النفط بعض الدعم بعد أن قال مسؤولون محليون بقطاع الصحة في الصين اليوم إن أربع مقاطعات قلصت إجراءات الطوارئ المتعلقة بالاستجابة للفيروس.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قال أمس الأحد إن أكبر مستهلك في العالم للطاقة سيجري تعديلا على السياسة للمساهمة في تخفيف الضربة التي سيتلقاها الاقتصاد من تفشي الفيروس.

كان معهد التمويل الدولي كشف قبل أيام أن تفشي فيروس كورونا ربما يقوض الطلب على النفط في الصين ودول آسيوية أخرى، مما سيدفع أسعار النفط لمزيد من الهبوط قد يصل بها إلى 57 دولار للبرميل ويلقي بظلاله على آفاق النمو في أنحاء الشرق الأوسط.

قبل فيروس كورونا، كان اقتصاديون يفترضون أن أسعار النفط ستبلغ في المتوسط 60 دولار للبرميل هذا العام، مقارنة مع 64 العام الماضي. من المرجح بشدة أن نعدل توقعاتنا للعام بأكمله، قد تكون 58 أو 57 بناء على تطورات فيروس كورونا.

يتحول اهتتمام المستثمرين نحو المخاوف المتنامية حول التأثير الاقتصادي للفيروس والتي ستهيمن على اجتماعات مسؤولي القطاع المالي من أكبر 20 اقتصادا في العالم مطلع الأسبوع في الرياض.

إذا بلغ معدل النمو (للصين) %5، فسيكون له تبعات كبيرة على النفط. الطلب الصيني على النفط قد يهبط نحو 400 ألف برميل يوميا وقد تخفض الدول الآسيوية طلبها. ومن المتوقع أن تتراجع الزيادة في الطلب العالمي على النفط بشكل عام بدلا من أن تكون 900 ألف برميل يوميا. قد تصبح بين 300 و400 ألف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق