تحليلات الذهبتحليلات السلعتحليلات السوق

إلى أين الذهب في هذا الأسبوع؟

بيانات.نت ـ يبدو أن استراتيجية تجار الذهب هي شراء انخفاضات الأسعار حيث يستعد المعدن النفيس لاختبار أعلى مستوياته في عام 2012.

لا يبدو أن البيانات الاقتصادية السيئة في الأسبوع الماضي قد أثارت مخاوف الأسواق كثيرًا وانتهى الذهب بارتفاع أكثر من 2% خلال الأسبوع، على الرغم من الخسائر اليومية يوم الجمعة، حيث أنهى الجلسة عند مستوى 1728 دولار لأونصة.

 

مازال الذهب يستحوذ على اهتمام المستثمرين كأصل آمن، حيث يستمر تفشي COVID-19 في التأثير على التوقعات الاقتصادية العالمية.

لا يزال من غير الواضح متى سترفع الاقتصادات حول العالم جميع قيود الإغلاق. علاوة على ذلك، هناك مخاوف متزايدة حول ما يمكن أن تعني موجة ثانية محتملة من الفيروس للنمو.

العامل الرئيسي الذي تراقبه الأسواق هو المدى المحتمل للتأثير الاقتصادي.

يتحول التركيز نحو دعم الاقتصاد الأمريكي عن طريق تخفيف قيود فيروس كورونا. في حين أن أوامر البقاء في المنزل في العديد من الولايات ستستمر حتى نهاية أبريل وتم تمديد عدد قليل منها مؤخرًا، أعلنت ساوث كارولينا وتينيسي وجورجيا عن تخفيف القيود.

مع وجود بعض الإصابات الجديدة في تلك الولايات، التي لم تتجه نحو الانخفاض في معدل الإصابة بشكل واضح حتى الآن؛ ومع ذلك، هناك خطر حدوث موجة ثانية من الإصابات التي يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى زيادة الأضرار الاقتصادية طويلة المدى الناجمة عن الوباء.

 

حدثان رئيسيان في الأسبوع المقبل: الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأول واجتماع الاحتياطي الفيدرالي

من المرجح أن يدور الأسبوع المقبل حول حدثين رئيسيين – بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأول وإعلان الاحتياطي الفيدرالي عن سعر الفائدة متبوعًا بالمؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي جيروم باول. كلاهما يوم الأربعاء.

 

من المحتمل أن تكون بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول فقط معاينة لما سيحدث حقًا في الربع الثاني عندما يتم تفعيل تأثير جميع عمليات الإغلاق بالفعل.

 

على الرغم من أن عمليات الإغلاق المتعلقة بالفيروس لم تبدأ بشكل جدي حتى الأسبوعين الأخيرين من الربع الأول، يبدو أن التأثير كان كبيرًا بما يكفي ليترجم إلى انخفاض يقدر بنسبة 3.5% في الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول.

يبدو أن هذا سيكون أول انكماش للناتج في ست سنوات و “الأسوأ سيأتي في الربع الثاني”.

ستتاح الفرصة للمجلس الاحتياطي الفيدرالي للتعليق على بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، وهو ما سيتطلع إليه محللو السوق خلال المؤتمر الصحفي الذي سيعقده باول بعد ظهر الأربعاء.

ليس من المتوقع أن يكون هناك أي إعلان رئيسي من الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء.

ارتفعت أسعار الذهب لإعادة اختبار أعلى مستوياتها لعام 2012 على الرغم من الاضطراب في سوق خام غرب تكساس الوسيط في الأسبوع الماضي. للذهب ارتباط ضعيف حاليًا بأسعار النفط. ما زلنا نتوقع المزيد من الارتفاع لأسعار الذهب ونرى أن العوائد الحقيقية هي المحرك الأقوى للأسعار على المدى القريب.

 

وبصرف النظر عن الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول للولايات المتحدة وقرار سعر الفائدة الفيدرالي يوم الأربعاء، هناك العديد من البيانات التي يجب الانتباه إليها في الأسبوع المقبل.

من المقرر أن تصدر أرقام ثقة المستهلك الأمريكي CB ومؤشر ريتشموند التصنيعي يوم الثلاثاء. ستتبعه مبيعات المنازل المعلقة في الولايات المتحدة يوم الأربعاء. تشمل الأرقام الأخرى مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي يوم الخميس ومؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي ISM يوم الجمعة.

علاوة على ذلك، سيتخذ البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن سعر الفائدة يوم الخميس.

ليس من المتوقع أن يكون للبيانات تأثير كبير على الأسواق في الأسابيع القليلة المقبلة، حيث ستبقى حالات الإصابة بكورونا حول العالم ومدى انخفاضها هو المحفز الرئيسي لشهية المخاطرة.

 

من الناحية الفنية، حققت أسعار الذهب هبوطا في بداية الأسبوع الماضي وفقا لما توقعناه في تحللينا يوم الاثنين الماضي، وذكرنا أن أي انخفاض هو فرصة للشراء طالما تنجح أسعار الذهب في الحفاظ على إغلاق يومي فوق مستوى الدعم 1660 دولار لأونصة، وفعلا ارتدت الأسعار من 1661 دولار وصولا إلى 1738 دولار لأوقية.

نتوقع في الوقت الراهن تراجع أسعار الذهب في بداية الأسبوع خاصة إذا لم نشاهد إغلاق فوق مستوى 1740 دولار.

مستوى الدعم الأول عند 1700 دولار ثم يليه 1673 دولار ويبقى الدعم الرئيسي عند 1660 دولار لأونصة.

أي انخفاض مناسب للشراء طالما لم يكسر الذهب 1660 دولار بإغلاق يومي. ويمكن بالتالي أن نشاهد المعدن الأصفر عند 1800 دولار في حال الثبات أعلى من 1740 دولار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق