تحليلات السوقتحليلات العملاتتحليلات جنيه استرليني - دولار

الجنيه الإسترليني في جلسة مغلقة مع الانتخابات القادمة في بريطانيا

بيانات.نت ـ تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط في أغلب جلسات الأسبوع الماضي بسبب مجموعة من حالات عدم اليقين المحلية والجيوسياسية ليختتم التعاملات عند مستوى 1.2830 بعد أن كان يتداول في بداية الأسبوع عند 1.2984.

 

أظهرت استطلاعات الرأي التي نشرت في صحيفة صنداي تايمز وصنداي إكسبريس تراجع صدارة حزب المحافظين في نهاية الأسبوع الماضي، حيث تم جمع النتائج بعد مناقشات الزعماء المتلفزة ولكن قبل نشر بيانات الأحزاب الرئيسية.

 

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة The Telegraph أن المحافظين في طريقهم للحصول على أغلبية برلمانية تتكون من 64 مقعدًا، رغم أن آخرين اقترحوا أغلبية أقل من ذلك. هذا الاستطلاع نفسه الذي نشرته صحيفة تلجراف يتنبأ بخسارة 55 مقعدًا في المعارضة.

 

يحصل المحافظون في كثير من الأحيان على ما بين 42% و 45% في صناديق الاقتراع، بينما يكافح حزب العمل المعارض للحصول على أكثر من 30%. حيث يتمتع حزب المحافظين بتقدم قوي على حزب العمل منذ الإعلان عن إجراء الانتخابات.

 

من المحتمل أن تعني الأغلبية المحافظة أن الاتفاقية التي أبرمها بوريس جونسون في شهر أكتوبر أصبحت قانونية، مما سيؤدي إلى خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ولكن مع تقييدها بواسطة “فترة انتقالية” يتم خلالها التفاوض على العلاقة المستقبلية. ومن المهم بالنسبة للأسواق، أن ينفي فوز المحافظين تهديد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بدون صفقة”، في حين أن الانتخابات ستجنب الاقتصاد والجنيه الاسترليني سنوات أكثر من التردد والتأخير، إن لم تكن الأسوأ، في ظل حكومة معارضة ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

هذا هو السبب في أن الجنيه يتابع تقدم الاستطلاعات والتوقعات الضمنية للأغلبية المحافظين عن كثب منذ الإعلان عن إجراء الانتخابات.

 

يفتقر تقويم الأسبوع المقبل إلى بيانات هامة من بريطانيا، مما سيجعل الباوند مدفوعًا فقط بالتوقعات حول الانتخابات. وفي الوقت الحالي، مع وجود توقعات قوية حول فوز المحافظين، من المرجح أن يظل الجنيه الاسترليني في نطاق محدود.

 

في حين أن التقويم الأمريكي يتضمن عددًا من الإصدارات المهمة التي ستؤثر على قيمة الدولار وبالتالي على سعر الجنيه مقابل الدولار.

 

أشار استطلاع لمؤشر مديري المشتريات في IHS Markit الأسبوع الماضي إلى انكماش آخر للاقتصاد البريطاني في الربع الأخير، والذي أثقل كاهل الجنيه في جلسة يوم الجمعة، مباشرة بعد ارتفاع مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي بحدة لشهر نوفمبر.

 

وهذا يبرز التباعد الاقتصادي الحقيقي المستمر بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في الأشهر المقبلة.

 

ستوفر أرقام ثقة المستهلك ومؤشر مديري المشتريات لشهر أكتوبر في شيكاغو نظرة ثاقبة حول الحالة الأخيرة للأسر والشركات المصنعة في الولايات المتحدة، على الرغم من أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أكتوبر يعتبر نقطة بارزة في هذا الأسبوع على الجبهة الاقتصادية.

 

يصدر تقرير ثقة المستهلك على الساعة 17:00 بتوقيت السعودية يوم الثلاثاء، وكل من مؤشر مديري المشتريات ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الأربعاء على الساعة 16:45 و 17:00 على التوالي بتوقيت السعودية.

 

كما ستصدر بيانات طلبيات السلع المعمرة الأساسية لشهر أكتوبر في تمام الساعة 15:30 يوم الأربعاء. هذا عنصر مهم في استثمار الأعمال، وهو أمر مهم أيضا لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير.

 

مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي هو مقياس التضخم المفضل للمجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) وقد ظل دون المستوى المستهدف عند 2% خلال عام 2019. وقد انخفض من 1.4% إلى 1.3% في سبتمبر، وبالتالي قد يؤدي المزيد من الضعف في أكتوبر إلى إثارة تكهنات حول المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة في بداية العام المقبل.

 

وكان البنك الاحتياطي الفيدرالي قد اشار إلى أن دورة خفض أسعار الفائدة قد انتهت في الوقت الحالي، مما دعم الدولار خلال معظم جلسات شهر نوفمبر وكان عاملاً مؤثرًا في حركة السعر خاصة في الأسبوع الماضي. ومع ذلك، ستكون أهم المؤثرات بالنسبة للدولار الأمريكي في الأسبوع المقبل هي التطورات القادمة في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

 

من الناحية الفنية، نلاحظ من خلال الرسم البياني اليومي أن زوج GBPUSD قد تراجع وفقا لما أشرنا إليه في تحليلنا يوم الاثنين الماضي عندما كان الزوج يتداول أعلى من 1.2980، وذكرنا إنه قد ينخفض على الأغلب حتى 1.2860. ووصل الزوج بالفعل حتى 1.2822.

نتوقع أن تتواصل خسائر الإسترليني / دولار حتى مستوى الدعم 1.2760. في حين أن مستوى المقاومة عند 1.2965.

 

ومازلنا نرى أن أي صعود لزوج GBPUSD  سوف يتيح على الأغلب فرصة بيع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق