تحليلات السوقتحليلات العملاتتحليلات جنيه استرليني - دولار

الجنيه الإسترليني منهك من دوامة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

بيانات.نت ـ أنهى زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تعاملات يوم الجمعة الماضي عند مستوى 1.2286، حيث سيطر اللون الأحمر على أغلب تعاملات الأسبوع الماضي ليتكبد زوج GBPUSD خسائر بنسبة 1.50%.

مازالت دراما خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي المحرك الرئيسي للجنيه الإسترليني، بالإضافة إلى أننا سنتابع في هذا الأسبوع بيانات مؤشر مديري المشتريات.

 

المخاطرة الرئيسية للجنيه هي أن الحكومة تعزز موقفها من إخراج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر بغض النظر عما إذا كانت هناك صفقة أم لا.

في الواقع، قد يشتمل ذلك على إيجاد ثغرة في حلقة حول ما يسمى قانون بن (Benn Act) – القانون الذي يجبر جونسون على السعي لتمديد الموعد النهائي لبريكسيت إذا لم يكن لديه اتفاق بحلول 19 أكتوبر.

بالنظر إلى المخاوف المتزايدة من العصيان المدني والتهديدات بالقتل للسياسيين فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن قانون بن “قانون الطوارئ المدني لعام 2004 ” هو الحل الوحيد في الأفق، الذي يمنح بريطانيا صلاحيات خاصة في حالة وجود مواطن الطوارئ لتجاوز البرلمان.

وهناك ثغرة أخرى هي تلك التي أبرزها جون ميجور في الأسبوع الماضي، حيث تستخدم الحكومة “أمرًا بالمجلس” لتعليق القانون، وهو أمر لا يتطلب موافقة أي من نواب الملكة. ومع ذلك، فإن مثل هذه الخطوة ستتعرض لانتقادات شديدة.

إذا تم تفعيل أي من هذه الإجراءات في هذا الأسبوع، فسيكون لها تأثيرات سلبية للغاية على الجنيه.

نشعر أن القصة الأكثر أهمية ستكون في البرلمان، الذي لديه أيضًا خيارات من شأنها التأثير على ملحمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في هذا الأسبوع.

الأول هو إجراء تصويت بحجب الثقة عن الحكومة، إلا أن المشرعين منقسمون بشأن من الذي ينبغي أن يقود أي حكومة ممكنة حيث أن حزب العمل والحزب الوطني التقدمي يدعمان حكومة يقودها كوربين، لكن الديمقراطيين الأحرار والمتمردين المحافظين النواب ضد هذه الفكرة.

التصويت بحجب الثقة من شأنه أن يجلب الكثير من عدم اليقين مع تأثيرات غير واضحة على الجنيه تميل إلى السلبية. قد يؤدي ذلك إلى زيادة المخاطر المحيطة بقضية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حيث سينجر عن حجب الثقة الفراغ السياسي في انتظار الانتخابات العامة.

إحدى النتائج المحتملة الإيجابية للباوند هي إذا تمكنت الحكومة من التوصل أخيرًا على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، وهذا ممكن أكثر في ضوء الاستعداد المتزايد من كلا الجانبين للعودة إلى الطاولة.

هناك احتمال أن يتم نشر مقترحات الحكومة الأخيرة لحل مشكلة الدعم الإيرلندي في هذا الأسبوع وقد تؤثر أيضًا على الباوند. إذا كانت المقترحات تبدو قابلة للتطبيق، فقد يرتفع الجنيه الاسترليني بقوة.

 

على جبهة البيانات الاقتصادية، الإصدارات الرئيسية للجنيه هي بيانات مؤشر مديري المشتريات.

من المتوقع أن يظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر سبتمبر انخفاضًا إلى 47.0 من 47.4 عندما يصدر يوم الثلاثاء على الساعة 11:30 بتوقيت السعودية.

من المتوقع أن يظهر مؤشر مديري المشتريات الخدمي لشهر سبتمبر انخفاضًا إلى 50.3 من 50.6 عند إصداره يوم الخميس على الساعة 11:30 بتوقيت السعودية.

من المتوقع أن يظهر مؤشر مديري المشتريات في قطاع البناء انخفاضًا إلى 44.9 من 45.0 عند إصداره يوم الأربعاء على الساعة 11:30 بتوقيت السعودية.

ستؤدي النتيجة الأقل من المتوقع إلى الضغط على الباوند والعكس للحصول على نتيجة أعلى.

هذا صحيح بشكل خاص بعد التعليقات الأخيرة من ميشيل ساودرز، المسؤول في بنك إنجلترا، والذي قال إن بنك إنجلترا قد يحتاج إلى خفض أسعار الفائدة للمساعدة في تعويض التباطؤ في الاقتصاد..

 

 

أما بالنسبة للدولار الأمريكي فإننا سنبدأ الأسبوع بمتابعة مسح ISM الصناعي يوم الثلاثاء، ومؤشر مديري المشتريات بغير القطاع الصناعي ISM يوم الأربعاء، والأهم هو تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.

مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM هو مقياس مهم للاقتصاد الأمريكي والذي غالباً ما يؤثر على الدولار.

قد تكون النتيجة وثيقة الصلة بشكل خاص هذه المرة بالنظر إلى النقاش الحالي حول ما إذا كان الاقتصاد الأمريكي في خطر الدخول في ركود أم لا.

إنه مؤشر قائم على الاستقصاء تم إنشاؤه باستخدام استجابات من مديري المشتريات داخل الشركات الخاصة بقطاعات معينة، والذين ينظر إليهم على أنهم محوريون في تقييم التوقعات. جنبا إلى جنب مع ISM يعتبر القطاع غير التصنيعي مؤشرا رائدا موثوقا للاقتصاد الأوسع.

من المتوقع أن يظهر تقرير مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن ISM في سبتمبر ارتفاعًا إلى 50.1 من 49.1 سابقًا عندما يتم الإعلان عن البيانات يوم الثلاثاء على الساعة 17:00 بتوقيت السعودية.

النتيجة أعلى من 50 ستكون مهمة لأنها الفرق بين النمو والانكماش.

انخفض مؤشر ISM إلى أقل من 50 للمرة الأولى منذ أكثر من عامين في أغسطس، وسيكون الارتفاع فوق 50 من جديد علامة إيجابية للاقتصاد وللعملة الأمريكية.

من المتوقع أن يظهر تقرير مؤشر مديري المشتريات غير صناعي الصادر عن ISM انخفاضًا إلى 55.0 من 56.4 عندما يتم إصداره يوم الخميس الساعة 17:00 بتوقيت السعودية.

بالنسبة لتقرير الوظائف، فمن المتوقع أن يظهر زيادة بواقع 145 ألفًا وظيفة جديدة أنشأها الاقتصاد الأمريكي عند إصداره يوم الجمعة على الساعة 15:30 بتوقيت السعودية.

من المتوقع أن يظهر متوسط الأجور في الساعة، الذي سيتم إصداره في نفس الوقت، ارتفاعًا بنسبة 3.2% على أساس سنوي و 0.3% على أساس شهري في نفس الوقت.

ترتبط العمالة والأجور ارتباطًا وثيقًا بالنمو الاقتصادي والدولار الأمريكي، لذلك من المحتمل أن تؤدي النتيجة الأفضل من المتوقع إلى ارتفاع الدولار. بينما العكس بالعكس إذا كانت النتيجة أسوأ من المتوقع.

 

من الناحية الفنية، يحاول زوج الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في بداية هذا الأسبوع الثبات من جديد فوق مستوى 1.2290 وفي حال نجح في ذلك خاصة بإغلاق يومي فوقه فإن المقاومة التالية ستكون عند 1.2370.

في حين أن مستوى الدعم عند 1.2200.

نتوقع أن أي صعود نحو مستوى 1.2370 سوف يتيح فرصة بيع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق