تحليلات الذهبتحليلات السلعتحليلات السوق

الذهب على موعد مع صيف ساخن للغاية!

بيانات.نت ـ اختتم الذهب الربع الثاني من 2020 بمكاسب ممتازة، حيث سجل أفضل أداء ربع سنوي له منذ أكثر من أربع سنوات بعد أن تجاوز مستوى 1789 دولار لأونصة. ثم انخفض مرة أخرى في نهاية جلسة الجمعة نحو مستوى 1775 دولار لأوقية، حيث تعززت شهية المخاطرة لدى المستثمرين بالتزامن مع بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت تحسنا، بالإضافة إلى أخبار إيجابية عن اختبارات للقاح ضد فيروس كورونا.

 

تم تشجيع المستثمرين من خلال تجربة مبكرة واعدة للقاح تجريبي من شركة Pfizer Inc  و BioNtech SE، والتي أظهرت المرضى الذين ينتجون أجسامًا مضادة للفيروس. كما تجاوز تقرير الوظائف الأمريكي التوقعات يوم الجمعة، حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 4.8 مليون وظيفة أخرى وانخفض معدل البطالة إلى 11.1%. غير أن المخاوف من إعادة فرض إغلاق جزئي في البلاد مازالت قائمة في ظل ارتفاع حالات Covid-19 مرة أخرى في عدة مدن.

 

ماهو دور التضخم في ارتفاع أسعار الذهب؟

التضخم هو أحد الدوافع الرئيسية وراء تحركات أسعار الذهب حيث تحول نظام تداول المعدن الثمين من ملاذ آمن إلى تحوط ضد التضخم.

 

سيكون الاحتياطي الفيدرالي على استعداد للسماح للتضخم بالارتفاع مع إبقاء معدلات الفائدة منخفضة، مما قد يؤدي إلى اختراق الذهب مستوى 1800 دولار للأوقية على المدى المتوسط.

 

أهم البيانات الاقتصادية للمشاهدة

سيكون الأسبوع القادم هادئًا من منظور البيانات. سيبدأ الأسبوع مع أحد أهم الإصدارات التي يجب مراقبتها – مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي ISM الأمريكي من يونيو.

الاتجاه الصعودي المحتمل في البيانات يمكن أن يفاجئ سوق الذهب برد فعل هبوطي، والذي قد يتيح فرصة شراء جديدة.

يوم الجمعة، سيتطلع المستثمرون أيضًا إلى مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي الخاص بشهر يونيو.

 

التحليل الفني

استجاب الذهب لتوقعاتنا في الأسبوع الماضي ليقترب من ملامسة مستوى المقاومة الرئيسي 1800 دولار لأونصة، ثم شهد موجة جني أرباح ألقت به عند 1775 دولار لأوقية يوم الجمعة.

نتوقع أن تتواصل موجة جني الأرباح حتى مستوى الدعم 1744 دولار لأوقية، وكسرها بإغلاق يومي سيفتح المجال أمام الذهب للانخفاض حتى 1716 دولار لأونصة.

وطالما أن الذهب يحافظ على إغلاق يومي أعلى من 1716 دولار لأونصة، فإن هناك على الأرجح فرص للشراء من جديد. لكن يبقى مستوى 1800 دولار مقاومة هامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق