أخبارالاسواق العربية

بورصات الخليج تتغلب على مخاوف كورونا وتتجه لتحقيق مكاسب

بيانات.نت –  من المتوقع أن تستكمل أسواق المال الخليجية الأداء الإيجابي خلال جلستي الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع تزامنا مع صعود الأسواق العالمية، وسط آمال لتخفيض إنتاج النفط وتهدئة الأسعار بعد تأثرها مؤخرا بتفشي فيروس “كورونا” الصيني.

وارتفعت أغلب أسواق الخليج في جلسة أمس الثلاثاء بدعم صعود أسهم قيادية. واستهلت الأسواق اليابانية جلسة اليوم الأربعاء على ارتفاع تجاوز %1.5 مما ينبئ بعودة الشراء الانتقائي للأسهم حسب رأي المحللين.

إن الأسواق الخليجية بدأت تتنفس الصعداء في جلسة أمس وهو ما نتوقع استمراره في جلسة اليوم الأربعاء على وقع الاتفاق المرتقب لمزيد من خفض إنتاج النفط من قبل “أوبك+”

في حين ستبدأ أسعار النفط عالمياً في الهدوء. مشيراً إلى أن الداعم الرئيسي للأسواق في جلستي الأربعاء والخميس يبقى تحسن المعنويات بفضل الارتفاعات التي سجلتها للأسواق العالمية في الفترة الأخيرة.

ولفت  المحللون إلى أن ما يحدث بالأسواق العالمية من ارتفاعات جيدة ينبئ ببدء تلاشي أداء الأسهم الكبرى لأزمة الفيروس الصيني الذي أثر على أدائها في الجلسات الماضية. مرجحين أن تمضي مؤشرات الأسواق قدوماً بالتفاعل بمارثوان النتائج والتوزيعات.

كما أن الأسهم السعودية عادت للارتفاع واستطاع السوق التماسك عند مستويات دعم فنية هامة.

إن أسهم البنوك كانت النجم الأبرز في دعم الأسواق الخليجية في جلسة الأمس.

حيث حققت أسهم المصارف بالسوق السعودي (الأكبر في المنطقة من حيث القيمة السوق) أفضل أداء.

كما أن الذهب يمر بمرحلة جني أرباح واقعية بعد الارتفاعات القوية التي مر بها في الفترة الماضية مع ارتفاع مؤشر المخاوف بأسواق الأسهم التي قد تعود حال تفشي الفيروس الصيني وظهور تأثيره على اقتصاديات دول المنطقة.

إن أغلب الأسواق الخليجية ارتفعت لعدة أسباب أبرزها ارتفاع أسعار النفط اليوم، وذلك بعد آمال من وجود أنباء عن البحث في تخفيضات جديدة في إنتاج النفط من منظمة الأوبك + مما أدى إلى تفاؤل لحظي ونسبي للمتداولين على أسهم شركات النفط خاصة.

ومن تلك الأسباب خطوة البنك المركزي الصيني لمواجهة التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا أثرت للغاية في انخفاض القلق والتوترات لدى المستثمرين وارتفاع شهية المخاطرة لديهم مرة أخرى.

وقرر المركزي الصيني خفض أسعار الفائدة على الإقراض، وتقديم قروض قصيرة الأجل للبنوك. فقد أعلن بنك المركزي الصيني تقديم 150 مليار يوان (21.4 مليار دولار) صافية للبنوك في صورة قروض مدتها أسبوع واحد أو 14 يوماً.

وأوضح أن مع وجود تلك الأنباء التفاؤلية للمستثمرين أصبحت أغلب الأسهم عند أسعار منخفضة جاذبة للشراء مرة أخرى وذلك في ظل استمرار  أزمة فيروس كورونا.

ولفت إلى أن هذه الارتفاعات في جلسة أمس الثلاثاء ليست قوية فلم تتخطَّ أغلبها النصف نقطة مئوية فمازال الأسواق قلق لأن حتى اللحظة لم يأتِ الحل الأساسي لوجود علاج لفيروس كورونا.

من جهة أخرى توقع محللون خلال الفترة القادمة مزيد من الهبوط لأسواق الخليج أو صعود بسيط حتى وجود علاج لهذا الفيروس وفي هذه الحالة سنرى ارتفاعات قوية وسريعة لكل الأسواق.

لكن الاتجاه العرضي مازال يسيطر على كافة مؤشرات بورصات الأسهم بالمنقطة بعد الانخفاضات التي منيت بها مؤخراً.

وأوضح أن الحركة العرضية لمؤشرات بورصات المنطقة تأتي نتيجة لعدة أسباب أبرزها التأثر بالبورصات العالمية التي تأثرت بالجلسات الماضية بما يحدث من انتشار فيروس كورنا الذي يتخوف البعض من تحوله إلى وباء عالمي.

في حين أن التخوفات عند مستثمري الأسهم حالياً أن يحدث ضرر اقتصادي جراء هذا الفيروس ويعيد الأذهان إلى ما حدث في 2003 من انتشار مرض سارس وتكبدت الصين ما يقارب من 40 مليار دولار.

في حين يترقب المستثمرون إعلان نتائج أعمال الشركات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق