تحليلات السوقتحليلات العملاتتحليلات جنيه استرليني - دولار

تحليل الجنيه الإسترليني في ظل تركيز المستثمرين على مناظرات الانتخابات العامة

بيانات.نت ـ مازال الجنيه الإسترليني يواصل ارتفاعه مقابل نظيره الأمريكي مع بداية تعاملات هذا الأسبوع حيث وصل إلى مستوى 1.2984، وكان الزوج قد حقق مكاسب بنسبة 1% في الأسبوع الماضي.

 

جاءت مكاسب الجنيه الإسترليني بعد أن حسن رئيس الوزراء بوريس جونسون فرصته في الحصول على أغلبية برلمانية في الانتخابات العامة التي ستجري في 12 ديسمبر، ومع تراجع عائدات السندات الأمريكية أكثر من أعلى مستوى لها في نوفمبر 2008.

 

حاولت عائدات السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات الاختراق فوق مستوى 2% في وقت سابق من شهر نوفمبر، لكن الفشل في تخطي تلك العقبة قد أدى منذ ذلك الحين إلى تراجع مؤشر تكاليف الاقتراض الحكومي إلى 1.83%.

 

خففت العائدات المنخفضة من شهية الدولار وأعطت فرصة لعملات أخرى، في حين ساعد وضع رئيس الوزراء جونسون في استطلاعات الرأي في جعل الجنيه الإسترليني ثاني أفضل أداء مقابل الدولار خلال الأسبوع الماضي، بعد الدولار النيوزيلندي فقط.

 

عكس الأداء المتميز للجنيه في الأسبوع الماضي التفاؤل بأن المحافظين سيفوزون بالأغلبية في الانتخابات المقبلة.  في حال أصبحت الفجوة ضيقة بين حزب المحافظين والعمل بشكل مادي فإن ذلك سيخلق المزيد من عدم اليقين في الانتخابات ويضعف الجنيه.

 

سمح التفاؤل في السوق حول نهاية محتملة لمأزق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بتغلب الباوند على تدفق البيانات الاقتصادية البريطانية الضعيفة على الأسبوع الماضي.

 

من جانب آخر، كشفت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية، أن مبيعات التجزئة انخفضت بنسبة 0.1% في أكتوبر، عندما كانت الأسواق تبحث عن الارتفاع. وفي الوقت نفسه، أظهرت أرقام أخرى تراجع ضغوط التضخم في المملكة المتحدة خلال الشهر الماضي، مما يتيح لبنك إنجلترا الوقت الكافي لمراقبة التطورات في عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ أي قرار بشأن تغيير السياسة النقدية.

 

ستظل أرقام الاقتراع وتدفق الأصوات هي أكبر مؤثر على الباوند خلال الأيام المقبلة مع عودة البيانات الاقتصادية مرة أخرى إلى المقعد الخلفي. هذا يعني أن أول مناقشة قيادية متلفزة يوم الثلاثاء 19 نوفمبر ستكون لحظة مهمة للجنيه الإسترليني.

 

سيتواجه رئيس الوزراء جونسون وجهاً لوجه مع زعيم حزب العمل المعارض جيريمي كوربين في مناظرة تلفزيونية يوم الثلاثاء وفي ظل غياب بيان لأي حزب في نهاية الأسبوع الماضي، فمن المحتمل أن يهيمن الحديث عن الرؤى المتنافسة لبريطانيا بعد الانفصال على النقاش.

 

ستمكّن أغلبية حزب المحافظين رئيس الوزراء من إخراج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي باتفاق يقضي على “عدم وجود صفقة” خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويزود الشركات بشيء من اليقين بشأن الترتيبات التجارية للبلاد خلال السنوات المقبلة.

 

من الناحية الفنية، نتوقع أن الجنيه الإسترليني / دولار أمريكي على وشك أن يشهد عمليات جني أرباح خاصة وأن مستوى 1.3010 يمثل مقاومة قوية.

يتداول زوج GBPUSD في وقت كتابة هذا التقرير عند مستوى 1.2958، ونتوقع أن يجد دعم عند مستوى 1.2860.

نتوقع أن أي صعود سوف يتيح فرصة بيع طالما لم نشاهد إغلاق يومي فوق مستوى 1.3010.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق