تحليلات السوقتحليلات العملاتتحليلات جنيه استرليني - دولار

تحليل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي: ماهو التالي؟

بيانات.نت ـ عاد الجنيه الإسترليني للتراجع مقابل الدولار الأمريكي يوم الاثنين وصولا إلى مستوى 1.2868، متخليا عن المكاسب التي حققها يوم الجمعة الماضي.

 

وكان الجنيه الإسترليني قد ارتفع يوم الجمعة الماضي بعد أن أظهرت بيانات مبيعات التجزئة لشهر يناير واستطلاعات مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير أن الاقتصاد المحلي أصبح أكثر إشراقًا مما يتوقعه الكثيرون.

 

لا توجد إصدارات اقتصادية رئيسية من المملكة المتحدة في هذا الأسبوع، لذا فإن أسعار صرف الجنيه الإسترليني ستكون مدفوعة بأي تطورات في عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الرغبة في المخاطرة وكذلك تحركات العملات الأخرى.

 

لن تبدأ محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رسميًا حتى مارس (آذار)، على الرغم من أن تمهيدها قد أوضح للجانبين مواقفهما بطريقة فيها مواجهة، وحذر بعض المحللين من أن التوترات قد تصبح قريبًا عاملا سلبيا آخر للجنيه الإسترليني.

 

سيعقد زعماء الاتحاد الأوروبي مجلسًا للشؤون العامة يوم الثلاثاء 25 فبراير وستكون استراتيجية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على جدول الأعمال، لذا فمن الممكن أن تظهر تفاصيل أخرى حول موقف الاتحاد الأوروبي ومطالبه المختلفة وقد تترتب عليها آثار سلبية على الجنيه الاسترليني.

 

لدى كلا الجانبين ثلاثة أشهر تبدأ منن مارس قبل الموعد النهائي للمملكة المتحدة لطلب تمديد الفترة الانتقالية الحالية التي تستمر حتى نهاية عام 2020.

 

أول بيانات رسمية لشهر يناير قد أظهرت المزيد من الأدلة على أن الاقتصاد سوف ينتعش في الربع الأول من عام 2020 بعد أن وصل إلى مستويات منخفضة جدا في الربع الأخير من عام 2019. لكن التأثير المتزايد لفيروس كورونا على الاقتصاد الصيني وضعف منطقة اليورو يهدد بخنق المملكة المتحدة، وقد نشاهد تباطؤا في الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر المقبلة.

 

بعد محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيكون الجنيه الإسترليني مدفوعًا برغبة في المخاطرة وتحركات العملات الأخرى. ومازالت الرغبة في المخاطرة مدفوعة منذ أسابيع بانحسار وتدفق مخاوف السوق بشأن فيروس كورونا الذي بدأ يثير القلق بشدة في نهاية الأسبوع الماضي، بعد اكتشاف حالات كثيرة مفاجئة في بعض دول مثل إيران وإيطاليا.

 

يؤثر الفيروس والجهود المبذولة لاحتوائه بالفعل بشكل ملحوظ على الاقتصادات الصينية والعالمية حيث انخفضت مبيعات السيارات في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، بأكثر من 90% في فبراير وفقًا للأرقام الصادرة في الأسبوع الماضي.

 

هناك أدلة متزايدة على أن الإغلاق المطول لمعظم الاقتصاد الصيني قد يقيد إنتاج الصناعات التحويلية في المملكة المتحدة وربما حتى مبيعات التجزئة خلال الشهرين المقبلين. في واقع الأمر، فإن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا تعني أن الاقتصاد العالمي قد لا ينمو على الإطلاق في الربع الأول.

 

من الناحية الفنية، نلاحظ من خلال الرسم البياني اليومي أن زوج الإسترليني/دولار قد وجد دعم عند مستوى 1.2860، وفقا لما توقعناه في تحليلنا يوم الاثنين الماضي.

نتوقع أن يواجه GBPUSD مقاومة أولى عند مستوى 1.2970، والمقاومة الثانية عند مستوى 1.3060، وفي حال اختراقها بإغلاق يومي فإن الصعود سيتواصل حتى المقاومة التالية 1.3170.

يتداول زوج باوند/دولار في وقت كتابة هذا التقرير عند مستوى 1.2904.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق