تحليلات الذهبتحليلات السلعتحليلات السوق

ترامب يجدد تهديداته للصين…فهل سيدعم ثيران الذهب؟

بيانات.نت ـ تمكن الذهب من الصعود فوق مستوى 1700 دولار للأوقية بعد ظهر يوم الجمعة  الماضي حيث رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط الجيوسياسي من خلال التهديد بتعريفات جديدة ضد الصين بسبب أزمة فيروس كورونا.

 

ولكن خلال الأسبوع، انخفض الذهب بأكثر من 1.5%. ومع ذلك، فإن المستثمرين واثقين من أن المعدن النفيس سيعوض هذه الخسائر البسيطة بسبب التوترات الجيوسياسية المتزايدة والبيانات الاقتصادية السيئة في الأسبوع المقبل.

 

التوترات بين الولايات المتحدة والصين

يبدو أن المحرك الذي يجب مراقبته في الأسبوع المقبل هو التوترات بين الولايات المتحدة والصين حيث تتطلع الأسواق إلى أي تصعيد محتمل من أي من الجانبين.

 

أخبر ترامب الصحفيين يوم الخميس أن الصفقة التجارية مع الصين في المرحلة الأولى أصبحت الآن ثانوية لوباء كورونا حيث هدد بتعريفات جديدة ضد بكين.

 

وقال ترامب: “لقد وقعنا على صفقة تجارية حيث من المفترض أن يشتروا، وكانوا يشترون الكثير في الواقع. لكن هذا أصبح الآن ثانويًا نظرا لما حدث مع الفيروس”. “إن وضع الفيروس غير مقبول.”

 

لا يزال من غير الواضح ما هي الإجراءات الانتقامية التي يمكن أن تأتي، مع تقرير واشنطن بوست عن المناقشات الداخلية حول إمكانية إلغاء بعض الديون الأمريكية الهائلة التي تحتفظ بها الصين.

 

أشار بعض المحللين إلى أنه من الغريب أن يزيد ترامب التوترات الجيوسياسية عندما يواجه الاقتصاد الأمريكي مثل هذا الانكماش الحاد.

 

سوف يراقب المستثمرون الكثير من البيانات الاقتصادية السيئة التي ستصدر في الأسبوع المقبل، بما في ذلك أرقام البطالة الأمريكية لشهر أبريل – وهي البيانات الرئيسية التي سنراقبها في الأسبوع المقبل.

 

قدم أكثر من 30 مليون أمريكي طلبات للحصول على إعانات البطالة في الأسابيع الستة الماضية، وقد تكشف بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة عن مزيد من الصدمات.

 

سيتحول الانتباه إلى حجم الضرر الناجم عن عمليات الإغلاق. والأكثر أهمية هو تقرير الوظائف الذي يشمل أيضا أرقام البطالة. من المتوقع أن يظهر التقرير فقدان 21 مليون وظيفة غير زراعية لشهر أبريل، مما أدى إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 16%.

 

تشمل الإصدارات الهامة الأخرى في الأسبوع المقبل طلبات السلع المعمرة الأمريكية يوم الاثنين، ومؤشر مديري المشتريات ISM غير التصنيعي يوم الثلاثاء من أبريل، ومحضر اجتماع بنك انجلترا يوم الخميس بالإضافة إلى قرار سعر الفائدة لبنك إنجلترا.

 

على غرار الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، نتوقع أن يستخدم بنك إنجلترا اجتماعه في الأسبوع المقبل لإجراء تقييم – لا نتوقع أي شيء جديد. مثل البنوك المركزية الأخرى، كان بنك إنجلترا ماهرًا في العمل بين الاجتماعات.

من الناحية الفنية، نلاحظ من خلال الرسم البياني اليومي أن أسعار الذهب قد تراجعت في الأسبوع الماضي وفقا لما ذكرناه في تحليلنا يوم الاثنين.

ليس هناك جديد من حيث نقاط الدعم والمقاومة الأسبوعية، حيث نتوقع أن يتيح الذهب فرصة شراء طالما لم نشاهد إغلاق يومي أدنى من مستوى 1660 دولار لأونصة.

في حين أن منطقة المقاومة بين 1700 ــ 1740 دولار لأونصة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق