اخبار الاسهم السعوديةالاسواق العربية

أرامكو السعودية تستحوذ على 98% من أرباح قطاع الطاقة الخليجي خلال فترة الـ9 أشهر

Bayanaat.net – انخفضت أرباح شركات الطاقة الخليجية المدرجة بأسواق أسهم دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 17.9% خلال الـ 9 أشهر الأولى من عام 2019 على أساس سنوي، واستحوذت أرامكو على نحو 98% من إجمالي الأرباح.

وحسب إحصائية تستند لإفصاحات الشركات على البورصات المحلية المدرجة فيها ضمن قطاع الطاقة، تحقيق 26 شركة خليجية مدرجة، أرباحا بقيمة 69.59 مليار دولار خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، مقابل أرباح بلغت 84.82 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2018.

وجاءت الشركات السعودية والإماراتية كأكبر 5 مراكز في قائمة أكبر الأرباح بقطاع الطاقة الخليجي، إذ اقتنصت الشركات السعودية بقيادة أرامكو %98.3 من إجمالي أرباح القطاع، تلاه الشركات الإماراتية بنحو 0.9%، ثم العمانية بنحو 0.2% ، وأخيرا الكويتية بنسبة 0.04%

يهذا وقدتم استبعاد دولتي قطر والبحرين من الإحصائية نظراً لعدم وجود قطاع مدرج بالبورصة ضمن قطاع الطاقة.

أرامكو السعودية الأبرز

وقادت أرباح قطاع الطاقة الخليجي، شركة أرامكو السعودية المدرجة حديثا بالسوق السعودي “تداول”  على صدارة القطاع الخليجي، وسيطرت بأرباح مليارية قيمتها (68.19 مليار دولار) هي الأكبر بين شركات الطاقة الخليجية كافة خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، مقابل نحو 83.32 مليون دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي

بدأت  السوق المالية السعودية يوم الأربعاء الموافق 11 ديسمبر/ كانون الأول، إدراج وبدء تداول أسهم شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو” بالرمز 2222، فيما حددت تداول نسبة التذبذب اليومي لسعر سهم أرامكو عند 10%

وجاء ثانياً شركة أدنوك للتوزيع الإماراتية بأرباح بلغت خلال الفترة المذكورة 468 مليون دولار، مسجلة نمواً بأرباحها بنسبة 2% عن أرباحها المحققة خلال الفترة المناضرة من العام الماضي البالغة 457 مليون دولار.

في حين تمركزت دانة غاز الإماراتية في المركز الثالث بأرباح 141.82 مليون دولار، مقابل أرباح 40.56 مليون دولار، بقفزة سنوية سجلت %249.

فيما حلت رابعاً شركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) بأرباح قيمتها مع نهاية الفترة 99.02 مليون دولار، مقابل نحو 103.88 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي، لكنها تراجعت بنحو %4.6.

وجاءت خامساً شركة رابغ للبتروكيماويات السعودية “بترورابغ” بتحقيقها أرباح 91.28 مليون دولار، مقابل نحو 206.27 مليون دولار بنهاية التسعة أشهر الأولى من العام الماضي بانخفاض سنوي 55.7%

كما تصدرت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة الإماراتية “طاقة” المراكز الأولى ضمن أكبر الأرباح بالقطاع على مستوى الخليج، محققة أرباحا بقيمة 53.89 مليون دولار بالفترة، مقابل 117.32 مليون دولار الفترة ذاتها من عام 2018، بانخفاض 54.1%

وأظهرت الإحصائية أن المراكز الأولى من الأرباح منذ بداية العام، سيطر عليها قطاع الطاقة السعودي، حيث تصدرت السعودية الذي تستحوذ على 5 شركات طاقة مدرجة بعد إدراج أرمكو بأرباح 68.39 مليار دولار، لكنه في المقابل تراجع بنسبة 18.2% من 83.65 مليار دولار في نفس الفترة من العام المنتهي.

وجاء قطاع الطاقة الإماراتي ثانيا صاحب الثلاث شركات بأرباح بلغت 663.71 مليون دولار، مرتفعا من 614.88 مليون دولار بالفترة المماثلة من العام الماضي، بنحو %7.9.

أما قطاع الطاقة العماني الذي يتضمن 13 شركة طاقة، فحل ثالثاً بأرباح 203.77 مليون دولار خلال فترة التسعة الأشهر، مقابل 197.74 مليون دولار، ليرتفع بنحو 3.1%

وعلى مستوى قطاع الطاقة الكويتي، الذي يحتوى على 6 شركات مدرجة فتراجعت أرباحه 90.6%، إلى 33.86 مليون دولار، بعد أن سجل 361.37 مليون دولار في التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، علما بأنه تم استبعاد شركة برقان لحفر الآبار “آبار” المدرجة من الإحصائية لعدم انتظام السنة المالية الخاصة بها.

وبذلك تراجعت أرباح قطاعين وهم السعودي والكويتي، مقابل ارتفاع أرباح القطاع الإماراتي والعماني خلال فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2019، على أساس سنوي.

وبينت الإحصائية أن أرباح 9 شركة خليجية تراجعت أرباحها خلال الفترة، مقابل نمو أرباح 14 شركة أخري، بينما تكبدت 3 شركات طاقة خسائر على القطاع الخليجي.

وبحسب القوائم المالية لشركات الطاقة بالخليج، تعود خسائر الفترة إلى عدة عوامل أبرزها كانت توقف عمل حفارات بحرية وأرضية من ناحية.

ومن ناحية أخرى، ترجع خسائر بعض الشركات إلى تحقيق صافي خسارة تشغيلية بالتسعة أشهر الأولى من العام الجاري من نقص المبيعات والإيرادات، ما تسبب في تكبد بعض شركات الطاقة للخسائر خلال الفترة مقابل ربحيتها في نفس الفترة من عام 2018.

فيما يتعلق بأرامكو السعودية فقد هبطت إيراداتها خلال الفترة إلى 217.09 مليار دولار، مقابل إيرادات محققة قيمتها 233.26 مليار دولار بالفترة ذاتها من العام الماضي.

أما شركات الطاقة في الإمارات وعمان، فقد أرجعوا تحقيق نمو بالأرباح إلى القدرة على جلب الإيرادات وزيادة مبيعات التجزئة، والعمل على تخفيض معدلات النفقات الإدارية والعمومية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق