تحليلات السوقتحليلات العملاتتحليلات يورو - دولار

في ظل تزايد انتشار فيروس كورونا حول العالم…اليورو فعلا ليس بخير!

بيانات.نت ـ أنهى زوج اليورو/دولار تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 1.0826، حيث نجح في التعافي يوم الجمعة الماضي لكنه تكبد خسائر أسبوعية طفيفة.

 

انتعشت العملة الأوروبية الموحدة يوم الجمعة استجابةً لاستطلاعات مؤشر مديري المشتريات والتي بدا أنها على الأقل تشير إلى أن التوقعات الاقتصادية ليست متشائمة تمامًا كما كان يخشى الكثيرون، على الرغم من أن البيانات قد تكون مضللة. وساعد هبوط الدولار اليورو بعد استطلاعات مؤشر مديري المشتريات في قطاعي الصناعة والخدمات الأمريكية السلبية لشهر فبراير.

 

يخلو هذا الأسبوع من أي بيانات رئيسية، على الرغم من أن الأسواق ستفحص مؤشر IFO الألماني لمناخ الأعمال يوم الاثنين عن كثب بحثًا عن أدلة على الوضع الحالي لاقتصاد منطقة اليورو.

 

تشير التوقعات إلى تراجع مؤشر Ifo بشكل طفيف من 95.9 إلى 95.0 لشهر فبراير عندما سيتم إصداره على الساعة 12:00 بتوقيت السعودية يوم الاثنين.

 

ستستخدم الأسواق مسح Ifo لقياس السرعة المحتملة التي يتباطأ بها اقتصاد القارة، كما سيبحثون أيضًا عن علامات على وجود تأثير لفيروس كورونا على النشاط. يتمتع قطاع المصانع في أوروبا بروابط عميقة مع القطاع الصيني الذي أغلق أبوابه فيما تحاول السلطات احتواء فيروس كورونا.

 

تأثر اقتصاد منطقة اليورو سلبا نتيجة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ولا شك أن تباطؤ الاقتصاد الصيني بسبب انتشار الفيروس هناك، سيؤدي إلى حدوث ضربة قاضية للنمو في أوروبا.

 

قد يؤدي التباطؤ الإضافي في منطقة اليورو إلى زيادة الفارق بين نمو الناتج المحلي الإجمالي في أوروبا ووتيرة التوسع في الولايات المتحدة، والتي كانت محركًا رئيسيًا لسعر اليورو مقابل الدولار في السنوات الأخيرة. ولهذا السبب، سيستجيب اليورو أيضًا في الأسبوع المقبل لأخبار فيروس كورونا، خاصة وأن الاقتصاد الأمريكي والدولار يعتقد أنهما أقل تعرضًا للتباطؤ الصيني.

 

أبلغت كوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا عن مجموعات صغيرة من حالات الإصابة بفيروس كورونا الأسبوع الماضي، مما زاد من المخاوف من أن تفشي الالتهاب الرئوي القاتل مثل المرض قد يستمر لفترة أطول مما كان يتصوره المستثمرون في البداية ويتسبب في المزيد من الأضرار الاقتصادية. ورفعت كوريا الجنوبية مستوى التأهب إلى أعلى مستوى لها في عطلة نهاية الأسبوع بعد أن ارتفع عدد الإصابات من 204 يوم الجمعة إلى أكثر من 600 يوم السبت.

 

يؤثر الفيروس والجهود المبذولة لاحتواءه بالفعل بشكل ملحوظ على الاقتصاد الصيني والعالمي حيث انخفضت مبيعات السيارات في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، بأكثر من 90% في فبراير وفقًا للأرقام الصادرة في الأسبوع الماضي.

 

بالنسبة للدولار الأمريكي، فقد تفوق أداءه مقابل العملات الرئيسية المنافسة منذ بداية عام 2020. ستكون الأرقام الاقتصادية الرئيسية في الولايات المتحدة قليلة ومتباعدة في هذا الأسبوع على الرغم من أن المستثمرين سوف يأخذون في الاعتبار رقم ثقة المستهلك يوم الثلاثاء وأرقام طلبيات السلع المعمرة الأساسية يوم الخميس ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة. سيحاول المستثمرون تقييم التأثير الذي أحدثه فيروس كورونا على ثقة الأسرة والاستثمار التجاري لأن كلاهما ركيزتان مهمتان للاقتصاد.

 

من الناحية الفنية، حافظ زوج EURUSD على التداول أعلى من مستوى الدعم 1.0770 وفقا لما توقعناه في تحليلنا يوم الاثنين الماضي.

يتداول زوج اليورو/دولار في وقت كتابة هذا التقرير عند مستوى 1.0810، ومازلنا نرى أنه مرشح للصعود طالما ينجح في الإغلاق اليومي فوق مستوى 1.0770.

في حين أن مستوى المقاومة الأول عند 1.0880 والمقاومة الثانية عند 1.0940.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق