تحليلات السوقتحليلات العملاتتحليلات جنيه استرليني - دولار

هل تخلت الثيران على الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي ؟

بيانات.نت ـ كان الجنيه الإسترليني هو العملة الرئيسية الأسوأ أداءً الأسبوع الماضي وسط إشارات على صعوبة المفاوضات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، والتي احيت نفس المخاوف السابقة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بدون صفقة” في وقت تركت فيه المكاسب السابقة العملة البريطانية عرضة لعمليات جني الأرباح.

كانت قوة الدولار، مدفوعة بتفوق الأداء الاقتصادي الأمريكي ونوبات العزوف عن المخاطرة بشكل عام، والتي تلعب دورًا أيضًا وستظل عوامل مهمة في الأيام المقبلة. خاصة وأن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا خلال عطلة نهاية الأسبوع، قد تجاوز عدد حالات الإصابة بمرض السارس، حيث لم يظهر الفيروس سوى القليل من علامات التباطؤ في انتشاره داخل ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

أدى هذا المزيج من ضعف الجنيه الإسترليني وقوة الدولار إلى انخفاض سعر الجنيه مقابل الدولار إلى ما دون مستوى 1.29 والذي هو أدنى مستوى لزوج GBPUSD منذ بداية ديسمبر الماضي.

بالنسبة لأهم البيانات الاقتصادية التي يمكن أن تؤثر على سعر الجنيه الإسترليني في هذا الأسبوع، فستكون يوم الثلاثاء مع أرقام إجمالي الناتج المحلي لشهر ديسمبر والتي تعتبر بحد ذاتها الأرقام الأخيرة المتبقية من تقارير الربع الأخير من العام الماضي.

يبحث الإجماع عن زيادة بنسبة 0.2% في شهر ديسمبر لتترك الناتج المحلي الإجمالي دون تغيير في الربع الأخير، وهو ما لن يمثل فقط ارتدادًا ضعيفًا من الانكماش السابق ولكن أيضًا نهاية ضعيفة لعام صعب في بريطانيا.

نما الاقتصاد بنسبة 0.1% في شهر أكتوبر قبل أن ينكمش بنسبة 0.3% في نوفمبر، حيث تقلصت مبيعات التجزئة على الرغم من عروض بلاك فرايدي التي عادة ما تكون جذابة جدا للمستهلكين، في حين أن قطاع الصناعات التحويلية لم يقدم سوى القليل من الدعم.

ستكون بيانات إجمالي الناتج المحلي مهمة بالنسبة للجنة السياسة النقدية. إذا كانت ضعيفة – فسيكون لها تداعيات على السياسة النقدية.

تجنب بنك إنجلترا خفض سعر الفائدة في الشهر الماضي لأنه لازال يطمح إلى رؤية انتعاش اقتصادي في الأشهر المقبلة. ومع ذلك، فإن أداء النمو الأسوأ من المتوقع في الربع الأخير قد يدفع بعض المستثمرين للتشكيك في هذا الافتراض، وبالتالي بيع الجنيه الإسترليني.

ستكون البيانات الاقتصادية الأمريكية بما في ذلك مبيعات التجزئة لشهر يناير وأرقام التضخم مهمة أيضًا ليس فقط للدولار في هذا الأسبوع ولكن أيضًا بالنسبة لجميع أسعار الصرف الأخرى، لأن الاقتصاد الأمريكي أظهر مرة أخرى نموا استثنائيا بينما تكافح اقتصادات المملكة المتحدة ومنطقة اليورو للخروج من الانكماش.

 

من الناحية الفنية، نتوقع أن استمرار تداول GBPUSD أدنى من مستوى 1.2900 خاصة بإغلاق يومي من شأنه أن يضغط على الزوج للهبوط حتى مستوى الدعم 1.2770.

وفي حال ارتداد سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي حتى مستوى المقاومة 1.2980، فإن ذلك سوف يتيح على الأغلب فرصة بيع.

يتداول زوج الإسترليني/دولار في وقت كتابة هذا التقرير عند مستوى 1.2880.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق