تحليلات الذهبتحليلات السلعتحليلات السوق

هل تقاوم ثيران الذهب حتى مع انتشار فيروس COVID-19 في الولايات المتحدة؟

بيانات.نت ـ تأكد لنا أن الارتفاع الهائل في الأسهم لمدة ثلاثة أيام كان مؤقتًا فقط حيث تراجعت الأسهم يوم الجمعة الماضي، مما أدى مرة أخرى إلى ارتفاع الذهب.

 

سيكون أحد أهم الأخبار التي ستقود الأسواق في الأسبوع المقبل هو أن الولايات المتحدة أصبحت مركزًا جديدًا لتفشي COVID-19، متجاوزة الصين وإيطاليا بعدد الأشخاص المصابين.

 

ارتفع عدد الحالات في الولايات المتحدة إلى أكثر من 100,000، مع تجاوز 1500 حالة وفاة. في جميع أنحاء العالم، هناك الآن أكثر من 590.000 حالة وفاة.

 

لا شك في أن انتشار الفيروس مهم للغاية، خاصة مع تحول الولايات المتحدة إلى مركز لتفشي المرض حاليا. بالإضافة إلى اعتماد بقية الاقتصاد العالمي على السوق الأمريكي والمستهلك الأمريكي.

 

من شأن استخدام الاحتياطي الفيدرالي لكل ذخائره أن يمهد الطريق لكل بنك آخر في العالم بأن يتبع السياسة النقدية وإجراءات التحفيز السهلة في الأسابيع القادمة، وربما لشهور قادمة.

 

لا يزال هناك الكثير من الأمل حول حزمة التحفيز التي تبلغ قيمتها 2 تريليون دولار والتي مررها مجلس النواب بالتصويت بعد ظهر يوم الجمعة.

 

ومع ذلك، وبغض النظر عن التحفيز، فإن ما يقلق الأسواق هو ضخامة الأضرار الاقتصادية التي لحقت بالاقتصاد الأمريكي.

 

في حين أن إجراءات التحفيز التي يتم تنفيذها في جميع أنحاء العالم يمكن أن تخفف من التداعيات السلبية الأولية لتفشي الفيروس وتساعد في دعم التعافي في نهاية المطاف، إلا أن الخسائر الاقتصادية لـ COVID-19 قد تكون أكثر خطورة.

 

بغض النظر عن مدى ضخامة حزم التحفيز المالي والنقدي، فإن كل شيء يتعلق بالتحكم في الضرر وليس النمو. لا يمكن أن تنمو الولايات المتحدة إلا بمجرد استئناف نشاط الاقتصاد.

 

كانت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة مجرد نظرة خاطفة على “رعب البيانات الحقيقي” الذي سيتم الكشف عنه من خلال جميع مجموعات البيانات الكلية الأمريكية الأخرى المقرر إصدارها بداية الأسبوع المقبل.

 

شهدت طلبات إعانة البطالة يوم الخميس الماضي ارتفاعًا بأكثر من ثلاثة ملايين، مع تسريح العديد من الأشخاص وسط عمليات إغلاق واسعة النطاق في الولايات المتحدة.

 

لا يزال تقرير الشكاوي من البطالة هو الرقم الحاسم الذي يجب الانتباه إليه في الأسبوع المقبل مع توقعات بتسجيل ارتفاع إلى خمسة ملايين.

 

علاوة على ذلك، سيكون تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي أقل أهمية قليلاً لأن أرقام مارس قد تم إجراؤها قبل أن تصل جميع حالات التسريح الرئيسية إلى الولايات المتحدة.

 

لاحظنا في الأسبوع الماضي بداية تعافي سوق الذهب من أزمة السيولة التي شهدت انخفاض الأسعار في وقت سابق من مارس.

من الناحية الفنية، سجلت أسعار الذهب في الأسبوع الماضي ارتفاعا إلى مستوى 1631 دولار لأونصة، وكنا أشرنا في تحليلنا يوم الاثنين الماضي أن أداء الذهب سوف يتحسن.

نلاحظ من خلال الرسم البياني اليومي أن أسعار الذهب قد واجهت مقاومة عند مستوى 1630 دولار لأونصة، واختراقها بإغلاق يومي من شأنه أن يدعم المزيد من الصعود حتى مستوى المقاومة التالي 1675 دولار لأوقية.

لكن على المدى القصير، نتوقع بعض الهبوط لأسعار الذهب نحو مستوى الدعم 1595 دولار لأوقية، وأي إغلاق يومي أدنى من هذا المستوى سيضغط على المعدن الأصفر حتى 1540 دولار لأونصة.

لكن أي هبوط نحو مستويات الدعم المذكورة سوف يتيح فرصة شراء من جديد لأن الذهب صاعد على المدى المتوسط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق