تحليلات السوقتحليلات العملاتتحليلات جنيه استرليني - دولار

هل سيستطيع الجنيه الإسترليني الحفاظ على مكاسبه قبل اجتماع بنك انجلترا؟

بيانات.نت ـ أنهى زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 1.2930، مرتفعا بنسبة 0.87%.

 

من المحتمل أن يكون الحدث الرئيسي للباوند في هذا الأسبوع هو اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس، بيانات مؤشر مديري المشتريات الخدمي يوم الثلاثاء ونتائج استطلاعات الرأي في الفترة السابقة للانتخابات العامة في ديسمبر.

 

من غير المتوقع أن يعلن بنك إنجلترا عن تغيير في السياسة أو إعدادات سعر الفائدة عندما ينهي اجتماعه على الساعة 15:00 بتوقيت السعودية يوم الخميس، ولكن هناك تكهنات متزايدة بأن البيان المصاحب من البنك قد يلمح إلى تحول إلى موقف أكثر حيادية بسبب ضعف النمو.

 

هناك الكثير من التكهنات بأن بنك إنجلترا سيتخلى أخيرًا عن تحيزه المشدد في اجتماعه المقبل، وعلى الرغم من أنه من غير المحتمل أن يشير إلى تحيز تخفيفي، إلا أنه من المحتمل أن يتبنى موقفًا أكثر حيادية، ليس فقط بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. بل لدينا أيضا تباطؤ عالمي، والاقتصاد البريطاني يكافح نتيجة لذلك.

 

الإصدار الرئيسي الآخر في الأسبوع القادم هو مؤشر مديري المشتريات الخدمي لشهر أكتوبر والذي من المتوقع أن يظهر ارتفاعًا طفيفًا إلى 49.7 من 49.5 عندما يصدر يوم الثلاثاء في الساعة 11:30 بتوقيت السعودية.

 

كان مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الأخير لشهر أكتوبر أفضل من المتوقع، لكن المحللين رفضوا النتيجة باعتبارها ناجمة عن عوامل مؤقتة بسبب المخزونات قبل الموعد النهائي لإنهاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر.

 

قد تكون الخدمات، بالتالي، قادرة على توفير مقياس أكثر دقة للنشاط في الاقتصاد في شهر أكتوبر، حيث من المحتمل ألا تكون خاضعة للتحيز الذي يحدث في التصنيع.

 

يجب اعتبار قراءة أعلى من المتوقع إيجابية بالنسبة للجنيه الإسترليني، في حين يجب اعتبار قراءة أقل من المتوقع سلبية للجنيه.

 

ترى الأسواق المالية الآن استطلاعات الرأي مقياسًا رئيسيًا يجب مراقبته فيما يتعلق بقياس نتائج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مما يعني أن أي تقلبات كبيرة في استطلاعات الرأي قد تؤثر على الجنيه الاسترليني.

 

أظهر أحدث استطلاع للرأي أن حزب المحافظين بقيادة بوريس جونسون يتقدم بفارق مريح قدره 16 نقطة على 42%، بينما تراجع حزب العمال بنسبة 26%، في حين رأى حزب البريكست أن أصواتهم تتقلص إلى 9% فقط، بينما الليبراليين الديمقراطيين عند 16%.

 

كلما كان تقدم المحافظين أكبر، كان ذلك أفضل للجنيه، لأنه يشير إلى أن جونسون سيفوز بأغلبية مريحة ويمكنه تمرير صفقته دون عوائق.

 

من الناحية الفنية، نتوقع أن يواجه زوج GBPUSD   مقاومة عند مستوى 1.3010. في حين أن مستوى الدعم الأول عند 1.2864 والثاني عند 1.2800.

يتداول زوج GBPUSD عند مستوى 1.2928 في وقت كتابة هذا التقرير، وطالما أنه يحافظ على إغلاق يومي أعلى من مستوى الدعم 1.2800 فإن زوج باوند/دولار سيبقى أقرب للصعود، وأي هبوط نحو مستويات الدعم المذكورة أعلاه من شأنه أن يتيح فرصة للشراء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق